مخاوف من بيع إضافي لبيتكوين من قبل Strategy تضغط على تعافي BTC

 تواجه حركة بيتكوين حالة من التردد في الأسواق رغم التحسن النسبي في الظروف الجيوسياسية، حيث يرى محللون أن المخاوف من قيام شركة Strategy ببيع جزء إضافي من حيازاتها من BTC لتغطية توزيعات الأرباح تؤثر على شهية المستثمرين.



ووفقًا لتقرير صادر عن شركة QCP Capital، فإن هذه المخاوف أصبحت عاملًا رئيسيًا يحد من قدرة بيتكوين على تسجيل زخم صعودي مستدام، حتى مع تراجع التوترات في الأسواق العالمية.

بيتكوين يبقى دون 66 ألف دولار رغم تحسن البيئة الكلية

رغم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، لا يزال سعر بيتكوين محصورًا تحت مستوى 66,000 دولار.

ويشير محللو QCP إلى أن السوق كان من المتوقع أن يستفيد من هذا التطور الإيجابي، خاصة بعد انخفاض أسعار النفط وتحسن شهية المخاطرة عالميًا.

لكن الواقع أظهر أن الزخم الصعودي بقي محدودًا، ما يعكس تراجع ثقة المشترين على المدى القصير.

مخاوف مرتبطة بتحركات Strategy

تركزت المخاوف في السوق حول شركة Strategy التي قامت مؤخرًا بإعادة شراء سندات قابلة للتحويل بقيمة 1.5 مليار دولار، إلى جانب جمع نحو 200 مليون دولار عبر بيع أسهم MSTR.

وتستخدم الشركة هذه العائدات جزئيًا لدعم مشترياتها من بيتكوين، مع تمديد فترة السيولة المتاحة لتغطية توزيعات الأرباح إلى نحو 7.5 أشهر.

وترى QCP أن هذه الاستراتيجية قد تخلق ضغطًا نفسيًا على السوق، في ظل احتمال اضطرار الشركة إلى بيع المزيد من BTC مستقبلًا.

ضعف الزخم رغم الارتفاعات الأخيرة

شهد بيتكوين ارتفاعًا مؤقتًا الأسبوع الماضي تجاوز 13%، مدفوعًا بانفراجة في التوترات الجيوسياسية، حيث وصل السعر إلى قمة محلية قرب 66,949 دولار قبل أن يتراجع مجددًا.

لكن هذا الارتفاع لم يتحول إلى اتجاه صاعد مستدام، ما يعكس استمرار حالة الحذر في السوق.

ويعتقد محللو QCP أن العامل النفسي المرتبط بتحركات Strategy أصبح أكثر تأثيرًا من العوامل الكلية الأخرى في الوقت الحالي.

تأثير التفاهم الأمريكي الإيراني على الأسواق

أدى التوصل إلى اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران إلى تهدئة المخاوف في أسواق الطاقة، حيث تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ وانخفضت المخاطر الجيوسياسية.

كما سجلت أسواق الأسهم الأمريكية ارتفاعات قوية، ما يعكس تحسن شهية المخاطرة عالميًا.

ومع ذلك، لم ينعكس هذا التحسن بشكل كامل على بيتكوين، الذي بقي في نطاق محدود بسبب العوامل الداخلية الخاصة بالسوق.

بيتكوين بين العوامل الكلية والضغط النفسي

توضح بيانات السوق أن أداء بيتكوين لم يعد يعتمد فقط على العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، بل أصبح يتأثر بشكل كبير بسلوك المؤسسات الكبرى.

وفي هذا السياق، يبقى موقف Strategy من بيع أو الاحتفاظ بـ BTC عنصرًا حاسمًا في تحديد اتجاه السوق خلال المرحلة المقبلة.

وبين تحسن البيئة العالمية واستمرار القلق من ضغط البيع المحتمل، يبقى بيتكوين في مرحلة توازن هشّة قد تحدد حركته القادمة.

إرسال تعليق

Post a Comment (0)

أحدث أقدم