تتداول عملة SIREN عند مستوى 0.1396 دولار بعد انهيار حاد تجاوز 70% خلال جلسة واحدة فقط، في واحدة من أكثر التحركات العنيفة في السوق، وذلك عقب عمليات بيع منسقة على السلسلة من قبل محافظ يُعتقد أنها تتحكم بجزء كبير من المعروض.
وبحسب بيانات محلل السلسلة EmberCN، فإن المحافظ المرتبطة بجهة واحدة تتحكم بما لا يقل عن 94% من إجمالي عرض العملة البالغ 680 مليون رمز، ما يجعل حركة السعر شديدة الحساسية لأي بيع أو شراء من هذه الجهة.
انهيار مفاجئ خلال جلسة واحدة
بدأت الحركة الحادة عندما تم بيع نحو 17 مليون رمز خلال أقل من ساعتين عبر عدة محافظ، ما أدى إلى هبوط السعر من مستوى 0.47 دولار إلى 0.23 دولار، قبل أن يمتد الانخفاض إلى قاع عند 0.1127 دولار.
هذا النوع من البيع السريع عبر عدة عناوين يشير إلى ضغط بيع منظم، وليس حركة سوق عشوائية، وهو ما تسبب في انهيار السيولة خلال وقت قصير جدًا.
هيمنة كبيرة على المعروض تزيد المخاطر
تُظهر البيانات أن نسبة كبيرة جدًا من المعروض الكلي للعملة تتركز في محافظ محددة، وهو ما يعني أن حركة سعر SIREN لا تعكس دائمًا العرض والطلب الطبيعي في السوق.
هذه الهيمنة تجعل السوق عرضة لتقلبات حادة، حيث يمكن لقرارات بيع أو شراء محدودة أن تغيّر الاتجاه السعري بشكل جذري خلال دقائق.
تصفية ضخمة في المشتقات المالية
أدى الانهيار إلى موجة تصفيات قوية في سوق العقود الآجلة، حيث تم مسح مراكز مفتوحة بملايين الدولارات خلال فترة قصيرة.
وانخفضت الفائدة المفتوحة من نحو 98.5 مليون دولار إلى 32.6 مليون دولار، ما يعكس خروجًا واسعًا للمتداولين من المراكز الرافعة بعد الصدمة السعرية.
كما تكبدت المراكز الطويلة الخسائر الأكبر مقارنة بالمراكز القصيرة، في إشارة إلى أن الانهيار فاجأ غالبية المتداولين.
نمط متكرر من التحركات الحادة
تشير التحليلات إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها SIREN حركة مشابهة، حيث تتكرر دورات من الصعود القوي ثم البيع الحاد خلال فترات قصيرة.
ويُعتقد أن هذا النمط يعتمد على مراحل متكررة تشمل التراكم، ثم ضخ السعر، ثم البيع في قمم السيولة، قبل إعادة الدورة من جديد.
هذا السلوك يزيد من صعوبة التنبؤ بالاتجاه القادم للعملة، ويجعل الاعتماد على التحليل الفني وحده غير كافٍ.
المؤشرات الفنية بعد الانهيار
بعد الهبوط الحاد، وصل مؤشر القوة النسبية إلى مستوى قريب من مناطق التشبع البيعي عند 33 نقطة، ما قد يشير إلى احتمال ارتداد فني قصير الأجل.
لكن السعر لا يزال تحت ضغط كبير، مع بقاء مستويات الدعم الرئيسية عند القاع الأخير حول 0.1127 دولار، بينما تشكل منطقة 0.23 دولار أول مقاومة مهمة في حال حدوث أي ارتداد.
سيناريوهات الحركة القادمة
في حال استقرار السعر فوق 0.1196 دولار، قد نشهد ارتدادًا تقنيًا محدودًا، لكن أي عودة فوق 0.23 دولار ستتطلب تغيّرًا في سلوك المحافظ المسيطرة.
أما في حال كسر القاع الأخير، فقد يدخل السعر في مرحلة اكتشاف مستويات جديدة دون دعم تاريخي واضح، خاصة مع استمرار تركّز المعروض في محافظ محدودة.
إرسال تعليق