خطوة استراتيجية تقرب العملات المشفرة من المليار مستخدم
في خطوة تعزز حضور التكنولوجيا المالية في عالم التواصل الاجتماعي، أعلن تطبيق Telegram عن بدء الإطلاق التدريجي لمشروعه الجديد المتمثل في محفظة جرام الرقمية، والتي تهدف إلى إتاحة خدمات الأصول المشفرة لنحو مليار مستخدم حول العالم.

وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مفهوم المعاملات المالية المدمجة داخل التطبيق بطريقة سلسة وآمنة.
ارتفاع تداول عملة GRAM ومميزات محفظة جرام الجديدة
شهد السوق تفاعلاً إيجابياً فور الإعلان؛ حيث ارتفعت عملة GRAM إلى مستوى 1.38 دولار تقريباً بنسبة نمو بلغت 0.56% خلال 24 ساعة، بالتوازي مع قفزة استثنائية في أحجام التداول بلغت 183%. وأوضح الرئيس التنفيذي لتطبيق Telegram، السيد باڤيل دوروف، أن طرح محفظة جرام سيتم على مراحل متتابعة خلال الأسابيع القادمة لضمان الأمان والكفاءة التشغيلية.
وستصبح محفظة جرام المحفظة الافتراضية الرئيسية داخل التطبيق، حيث تتيح للمستخدمين العديد من المزايا:
- إمكانية حفظ وإرسال واستخدام الأصول الرقمية مباشرة داخل المحادثات.
- دعم خيار الحضانة الذاتية مع تنفيذ تحويلات فورية دون فرض أي رسوم.
- إجراء المدفوعات وشراء المقتنيات الرقمية مثل أسماء المستخدمين والهدايا الخاصة بتطبيق Telegram.
- تحديث العقود الذكية بواسطة المطورين دون الحاجة لنقل أموال المستخدمين، بعد موافقة المدققين.
إعادة هيكلة الخدمات وتغيير اسم محفظة Walt
وضمن خطة الفصل بين الخدمات المتاحة، قامت إدارة تطبيق Telegram بتغيير اسم الخدمة السابقة من Wallet in Telegram إلى محفظة Walt، لتكون خدمة مستقلة توسع نطاق الخيارات الاستثمارية للمستخدمين.
وتتميز محفظة Walt بتقديم مجموعة واسعة من المنتجات المالية والخدمات المتنوعة:
- دعم أكثر من 300 asset رقمي عبر أربع شبكات بلوكتشين مختلفة.
- توفير خيارات تداول الأسهم المرمزة وصناديق الاستثمار المباشرة والمعادن النفيسة.
- تقديم منتجات العوائد المجمعة والعقود الآجلة المستمرة.
تحديات تنظيمية وضغوط رقابية في أستراليا
يأتي هذا التوسع المالي في وقت يواجه فيه تطبيق Telegram تدقيقاً رقابياً صارماً؛ حيث اتخذت السلطات الأسترالية إجراءات قانونية ضد المنصة بسبب مزاعم التقصير في إزالة المحتوى المتطرف. وقد يواجه التطبيق غرامات مالية تصل إلى 54.6 مليون دولار أسترالي في حال صدر حكم قضائي ضده، مما يضع التوسعات المالية الجارية تحت مجهر السلطات التنظيمية الدولية.
إرسال تعليق