اختراق Bitcoin Depot قد يكون أكبر من المعلن مع تضارب أرقام خسائر BTC

 كشفت منصة أجهزة الصراف الآلي للعملات الرقمية Bitcoin Depot عن تعرضها لاختراق أمني أدى إلى سرقة أكثر من 50 عملة BTC، في حادثة أثارت قلقًا واسعًا داخل سوق الكريبتو.



وبحسب تقرير رسمي مقدم إلى هيئة SEC، بلغت الخسائر حوالي 50.9 BTC، بقيمة تقارب 3.6 مليون دولار. وأوضحت الشركة أن الاختراق تم اكتشافه في 23 مارس بعد وصول غير مصرح به إلى أنظمتها وتحويل أموال من محافظها الخاصة.

لكن التحقيقات المستقلة تشير إلى أن الصورة قد تكون أكثر تعقيدًا مما تم الإعلان عنه.

تحليل على البلوكشين يكشف تفاصيل جديدة

المحقق المعروف في مجال البلوكشين ZachXBT شكك في الأرقام الرسمية، مشيرًا إلى أن الشركة لم تُدرج عناوين المحافظ المرتبطة بالاختراق في تقريرها.

وأكد أنه تتبع العمليات يدويًا على الشبكة، وحدد 19 عنوانًا يُعتقد أنها مرتبطة بالحادثة، مع بداية النشاط المشبوه منذ 20 مارس، أي قبل اكتشاف الاختراق بعدة أيام.

هذا التأخير في الاكتشاف يطرح تساؤلات حول كفاءة أنظمة المراقبة داخل الشركة.

خسائر محتملة أعلى من المعلن

رغم أن Bitcoin Depot أعلنت فقدان 50.9 BTC، إلا أن تحليل ZachXBT يشير إلى أن إجمالي التحويلات قد يصل إلى نحو 54 BTC.

هذا الفارق يعزز احتمال تأثر محافظ إضافية، بما في ذلك محافظ مرتبطة بموظفين، ما قد يوسع نطاق الاختراق بشكل أكبر من التقديرات الأولية.

تحويل الأموال إلى منصة تداول

تم تتبع العملات المسروقة وصولًا إلى منصة KuCoin، وهي منصة سبق أن ارتبط اسمها بحالات تتعلق بتدفقات مالية مشبوهة.

حتى وقت التحليل، لم يتم إدراج عناوين المحافظ المستخدمة في أدوات الامتثال، ما يزيد من صعوبة تتبع الأموال أو استعادتها.

رد الشركة والتداعيات

أكدت Bitcoin Depot أن الاختراق اقتصر على أنظمتها الداخلية ولم يؤثر على حسابات المستخدمين أو بياناتهم الشخصية.

كما أعلنت عن فتح تحقيق داخلي بالتعاون مع خبراء أمن سيبراني وجهات إنفاذ القانون، في محاولة لتحديد المسؤولين واستعادة الأموال.

على الجانب المالي، سجلت الشركة أرباحًا صافية بلغت 4.7 مليون دولار في 2025، مقارنة بـ 7.8 مليون في العام السابق، مع توقعات بانخفاض الإيرادات بنسبة تتراوح بين 30% و40% خلال 2026 بسبب تشديد القوانين التنظيمية.

حادثة Bitcoin Depot تسلط الضوء مجددًا على المخاطر الأمنية في قطاع الكريبتو، خاصة مع تزايد تعقيد الهجمات وصعوبة استرجاع الأصول بعد سرقتها.

إرسال تعليق

Post a Comment (0)

أحدث أقدم