لا يزال سعر بيتكوين (BTC) يتحرك بالقرب من منطقة مقاومة رئيسية، مع بقاء احتمالية اختراق مستوى 90 ألف دولار قائمة، لكن بيانات السوق الأخيرة تشير إلى أن الزخم الصعودي أصبح أكثر هشاشة مقارنة بالفترة السابقة.
ووفقًا لتحليل حركة السعر، لا يزال BTC محافظًا على تداوله فوق متوسط 21 يومًا، وهو ما يدعم السيناريو الصعودي على المدى القصير، لكن ضعف الطلب الفوري بدأ يضغط على قوة الاتجاه العام.
ضعف واضح في الطلب عبر المنصات الكبرى
أظهرت بيانات Cumulative Volume Delta تراجعًا حادًا في قوة المشترين خلال الفترة الأخيرة عبر أكبر منصات التداول.
في منصة Binance، انخفض متوسط صافي حجم التداول من حوالي 50 مليون دولار إلى 6.5 مليون دولار فقط، وهو تراجع كبير يعكس ضعف نشاط الشراء في السوق الفوري.
كما سجلت Coinbase اتجاهًا مشابهًا، حيث تراجع صافي حجم التداول من نحو 30 مليون دولار إلى 5.7 مليون دولار، مع تسجيل لحظات سلبية في البيانات خلال 8 مايو، ما يشير إلى تفوق ضغط البيع في بعض الفترات.
هذا التراجع يعكس أن الارتفاع الأخير في سعر بيتكوين لم يكن مدعومًا بنفس قوة الطلب التي كانت موجودة في بداية العام.
منطقة 90 ألف دولار ما زالت مستهدفة
على الرغم من ضعف الطلب، تشير التحليلات الفنية إلى أن بيتكوين لا يزال يحتفظ بفرصة اختبار مستوى 90 ألف دولار طالما استمر التداول فوق متوسط 21 يومًا.
توضح النماذج الفنية أن المقاومة الأقرب تقع عند 86,549 دولار، بينما يظهر الهدف الرئيسي التالي عند 90,364 دولار.
اختراق هذه المنطقة سيعزز استمرار الاتجاه الصعودي، بينما فقدان الدعم الحالي قد يفتح الباب أمام تصحيح أعمق في السوق.
وتشمل مستويات الدعم المهمة:
79,127 دولار
76,604 دولار
73,408 دولار
71,438 دولار
وتبقى هذه المستويات مناطق مراقبة رئيسية في حال تزايد الضغط البيعي.
تأثير العوامل الاقتصادية على السوق
إلى جانب العوامل الفنية، يواجه سوق العملات الرقمية ضغوطًا ناتجة عن حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية مثل الخلافات بين إيران والولايات المتحدة وتأثيرها المحتمل على النمو والتضخم.
هذه العوامل تقلل من شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما يضعف من قدرة السوق على تحقيق ارتفاعات قوية ومستدامة دون عودة الطلب الفوري بشكل أقوى.
خلاصة
لا يزال بيتكوين في وضع فني يسمح بمحاولة اختراق مستوى 90 ألف دولار، لكن ضعف الطلب في السوق الفوري إلى جانب الضغوط الاقتصادية العالمية يجعل هذا الاتجاه الصعودي هشًا ويعتمد بشكل كبير على عودة المشترين خلال الفترة المقبلة.
إرسال تعليق